الرئيسية / آخر الاخبار / المخابرات تواصل احتجاز الصحفي “الساعي” .. والعائلة تتهم النقابة بالتقصير

المخابرات تواصل احتجاز الصحفي “الساعي” .. والعائلة تتهم النقابة بالتقصير

علم-محمد الأطرش| قالت زوجة الصحفي المعتقل لدى المخابرات سامي الساعي، أماني الساعي، إن جهاز المخابرات العامة في طولكرم، يواصل احتجاز زوجها لليوم السابع على التوالي، بعد استدعائه صباح يوم الأربعاء الماضي، للمقابلة.

وتضيف أن زوجها توجه للمقابلة بشكل طبيعي واعتيادي، إلا أن عائلته تفاجأت، مساء الخميس، باتصال هاتفي، أفاد لهم بنية المخابرات احتجازه لـ24 ساعة.

وتوضح الساعي، أن الاحتجاز، جاء على خلفية “إثارة النعرات الطائفية”، بعد إطلاع محاميه على الملف، مبيّنة أنها لا تعلم، إن كانت متعلقة بالمنشورات التي اعتقله الاحتلال على أساسها لمدة تسعة أشهر، وأفرج عنه قبل شهرين، أم منشورات فصائلية أخرى. وفق قولها.

وتشير إلى أن زوجها بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال قبل شهرين، فوجئ بمرض طفله الكبير إبراهيم ومعاناته من إشكاليات صحية مزمنة في الكُلى.

وعن جهود النقابة، تبيّن أن النقابة تواصلت معهم في أول يومين، إلا أنها “قصّرت” بعد ذلك، خاصة أنهم قدموا وعوداً للعائلة بتوكيل محامٍ لقضية سامي، ولم ينفذوا ذلك، وأوقفت العائلة محامي خاص يتابع القضية، ومدفوع الأجر من قبلها.

من جانبه، يعبر عضو الأمانة العامة في نقابة الصحفيين، منتصر حمدان، عن تضامنه الكامل وزملائه في الأمانة العامة والنقابة مع الزميل الساعي، مبيناً أنهم بذلوا جهوداً لمعالجة القضية، ضمن إطار مسؤوليات النقابة، مبيناً أنه تم تشكيل وفد من نقابة الصحفيين، ووزارة الإعلام في طولكرم، وطالبوا بالالتقاء بالزميل الساعي بعد احتجازه.

ويشير إلى أن النقابة تبذل مجهودات لمعالجة مجموعة من القضايا، بما فيهم قضية زميلنا سامي الساعي، ضمن إطار مسؤوليات النقابة، للوقوف على كل حادث اعتداء أو انتهاك لحقوق الصحفيين.

ويوضح وجود إشكالية، تواجهها النقابة، حينما يتم إبلاغهم بأن القضية لا علاقة لها بالعمل الصحفي في فلسطين، رافضاً في الوقت ذاته أي مبرر، وأي “محاولة هروب من المسؤولية” في قضية أي صحفي، مضيفاً “هذه مسألة لا مساومة عليها، ولا نقبل أن يكون مصير الزملاء عرضة تحت بند العمل الصحفي”.

ويطالب حمدان الصحفيين بالإعلان عن التهم المنسوبة لهم، والتي تحقق الأجهزة الأمنية معهم حولها، مشدداً على أن النقابة ليس من مسؤوليتها إلحاق الضرر بأي زميل، إذا ما كانت قضيته لا تتعلق بالعمل الصحفي.

ويذكر حمدان أن المرحلة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم، كانت بعض الأجهزة الأمنية، تنفي أن تكون القضية التي يحتجز الصحفيين على أساسها مرتبطة بالعمل الصحفي، وتبيّن لاحقاً عكس ذلك، وهذا ما دفع باتجاه مذكرة تفاهم مع النائب العام، تقضي بعدم جواز اعتقال أي صحفي، على خلفية عمله، دون إبلاغ النقابة، ووضعها بصورة ذلك.

ويختم حمدان: “نتابع ملف سامي الساعي، بدقة وعناية، وسيكون لنا موقف حاد، إذا ما تبين لنا أن الأمر مرتبط بحرية الرأي والتعبير”.

 

 

 

شاهد أيضاً

3 خطوط حمراء تلغي رخصة المركبة!

علم| قال الناطق الرسمي باسم وزارة النقل والمواصلات، ونائب الرئيس التنفيذي في المجلس الأعلى للمرور، محمد ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>