الرئيسية / البرامج / ضربة فاس: تصنيع السماد العضوي “الكومبوست”

ضربة فاس: تصنيع السماد العضوي “الكومبوست”

مقدم البرنامج: محمد مجدي عطاونة

تاريخ البث: 30 مايو 2017

الضيف: منسق تقدير النشاط الاقتصادي الفلسطيني، م. هيثم صغير.

 

المقدمة:

 

من جديد لكم التحية مستمعينا الكرام عبر أثير إذاعة علم 96.1 وإذاعة ايكو اف ام 89.8 من رام الله، متواصلون معكم عبر البرنامج الزراعي، حديثنا لهذا اليوم فيما يتعلق بصناعة السماد العضوي ومصانع انتاج الكومبوست بشكل عام، معنا مباشرة منسق تقدير النشاط الاقتصاد الفلسطيني المهندس هيثم صغير.

محمد: بداية صباح الخير لك مهندس هيثم.

الضيف: صباح الخير لك وللمتابعين.

محمد: إجمالاً عندما نتكلم عن هذه الصناعة وعن وجودها وحجم وجودها، هل نتكلم عن مصانع جيدة وقابلة للمنافسة بمنتجاتها؟

الضيف: قبل أن أبدأ بحديثي أنا أهنئ الأسرى بانتصارهم على السجان وإن شاء الله في القريب العاجل نراهم بيننا، الآن بخصوص صناعة الكومبوست وهو السماد العضوي في فلسطين نحن في الإغاثة الزراعية أطلقنا مشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني وهو مدعوم من الاتحاد الاوروبي، طبعا الجهة المنفذة هي الإغاثة الزراعية الفلسطينية ومدة المشروع عبارة عن ثلاث سنين ابتداءً من شباط 2017 إلى عام 2020، طبعا ميزانية المشروع تبلغ حوالي مليون وثمانمائة ألف يورو وسيكون هناك مساهمة مجتمعية بقدر 25%، مكان التنفيذ هو فلسطين الضفة الغربية و قطاع غزة و تحديداً في المناطق المستهدفة التي تحتوي على مصانع الكومبوست وهي دورا الخليل ومدينة طولكرم وغزة ورفح سيستهدفهم المشروع، وهؤلاء المناطق تحتوي على مؤسسات و شركات خاصة تصنع السماد العضوي، هذا المشروع المدعوم من الاتحاد الأوروبي أتى على معطيات عديدة منها العامل البيئي و العامل الاقتصادي والانساني و الوجود للشعب الفلسطيني، حيث إن هذا المشروع يشكل الأساس ويقوم على دعم صناعة السماد العضوي في فلسطين الكومبوست كراصد أساسي للاقتصاد الفلسطيني ومحافظ على البيئة الزراعية الفلسطينية على المدى البعيد من الأسمدة الكيماوية، وهو أيضاً يأتي في سياق مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وهذا مهم بالنسبة لنا، بما فيها الأسمدة التي تدخل السوق بشكل غير قانوني، ويهدف أيضاً إلى المحافظة على حياة المواطن الفلسطيني لأنه؛ يهدف إلى استبدال المواد الكيماوية التي تسبب الأمراض على المدى البعيد للإنسان بالسماد العضوي كبديل آمن وصحي للإنسان و البيئة.

محمد: فيما يخص الصناعة والكومبوست على وجه الخصوص، حدثنا بالتفصيل عن أهمية هذه الصناعة للاقتصاد الفلسطيني، أم أننا نجد منافسة من مستوطنات أو غيره يكون أقل ثمناً وتكلفة الإنتاج قليلة في بعض الأحيان؟

الضيف: طبعاً يوجد العديد من المشاكل الموجودة في السوق الفلسطيني، منها هدم ثقة المزارع الفلسطيني بالمنتج الفلسطيني و عزوفه إلى منتجات أخرى كالمنتجات الإسرائيلية و المنتجات كيماوية، وكما نعلم أن المنتجات الكيماوية هي أوفر اقتصادياً وأربح للمزارع و لكنها على المدى البعيد تضر بالإنسان و البيئة، وبالتالي هذا المشروع جزء من نشاطاته هي التوعية للمزارع الفلسطيني والناس بأن هذا السماد العضوي استخدامه آمن و صحي لهم وهو أيضاً يأتي من المخلفات الصلبة، وهذه المخلفات كما نعلم تكون في مكب النفايات و بطريقة ما نستطيع الاستفادة منها بدل بقاءها في المخلفات، فكما هو معروف أن 65% من هذه المخلفات هي مواد عضوية تستخدم في صناعة الكومبوست، وبالتالي هو مشروع بيئي اقتصادي يحقق الاستدامة، ونحن نأمل أن نطور وكما قلت أنت في التسويق أن نزيد حصة المنتج الفلسطيني.

محمد: كيف تكون عملية زيادة الحصة مهندس هيثم؟

الضيف: نحن أيضاً يوجد لنا نشاطات لها علاقة بالتسويق، الصحيح يوجد إحصائيات تقول أنه نسبة تسويق السماد الفلسطيني لا تتجاوز 5%، بالتالي نحن لدينا نشاطات توعية ونشاطات استهداف المصانع التي تحدثنا عنها بحيث تعيد تأهيلها ونجعلها تنتج كومبوست بشكل كمي ونوعي، أيضاً نحن نهدف إلى تصنيع الكومبوست على حسب المواصفة الفلسطينية حيث يوجد مواصفة فلسطينية موجودة في مؤسسات المقاييس والمواصفات الفلسطينية، كل هذه العوامل تقوم بدور تسويق هذا المنتج بشكل أفضل بعدما نقوم بتحسين أداء هذه المنشآت ونطور أداءها وبالتالي نحن نقبل أن نزيد التسويق لأنه؛ كما ذكرت سابقاً يوجد نشاطات تسويقية بالتعاون مع بائعين الجملة، بحيث نقوم باتفاقات شراكة معهم بحيث يقوموا بعرض هذه المنتج في محلاتهم، أيضاً يوجد دورات توعية للمزارع باستخدام وصناعة السماد العضوي، لأنه من الممكن صناعته على مستوى بيتي و على مستوى كبير مثل منشأة ومصنع.

محمد: نصيحتك للمزارع الفلسطيني وللمواطنين الذين يشترون هذا السماد، ويوجد بعض المزارعين الذين شهدنا حالاتهم يأخذون من المستوطنات، فبعضهم ضرب محصولهم بشكل كامل أو حدث لهم تلوث وما إلى ذلك، ماذا توجه نصيحة للناس هنا؟

الضيف: أنصح المزارع أن يبتعد عن المنتجات الإسرائيلية حتى لو رخص ثمنها، فمعركتنا مع الاحتلال ليست فقط معركة وجودية انما وأيضاً معركة اقتصادية وإلى آخره، النصيحة الثانية هي أن السماد العضوي هو آمن وصحي للبيئة وللإنسان، فيكفينا استعمال أسمدة كيماوية وإسرائيلية غير معروفة المصدر سواء من المستوطنات، فنحن بحاجة للاعتماد على أنفسنا ونطور صناعاتنا وهذا متوفر وبين أيدينا وليس صعباً فهو لا يحتاج لتكنولوجيا عالية، فكما قلت لك يمكن تصنيعه على مستوى بيتي أو مزارع أو منشآت، وبالتالي هو من مواد عضوية.

محمد: بالتأكيد معلومات أكثر وتفصيلات أكثر سنتحدث عن هذا الموضوع في الحلقات القادمة، أشكرك جزيل الشكر منسق مشروع التقدير الاقتصادي الفلسطيني المهندس هيثم صغير.

وصلنا إلى نهاية حلقتنا لهذا اليوم مستمعينا الكرام والتحيات لفريق العمل هندسة إذاعية وصوتية محمد الخطيب ومعاذ كوانين، التنسيق للزميل مالك سنقرط والتنفيذ حافظ تلاحمه، ومن إذاعة ايكو شادي النباري وعلاء حنتش، تقبلوا تحياتي في الإعداد والتقديم من خلف المايك محمد مجدي عطاونة، على أمل أن ألقاكم في حلقة أخرى وإلى ذلك الحين لكم مني أطيب التحيات، دمتم بخير، والسلام عليكم.

شاهد أيضاً

سوبر سبورت: جابر ينتقل من أهلي الخليل للاتحاد الاسكندري المصري

اسم البرنامج: سوبر سبورت. مقدم البرنامج: إيهاب أبو مرخية. تاريخ البث: 15 أغسطس 2017.   ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>